أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

27

معجم مقاييس اللغه

ويقال في النسبة إِلى زِنًى زِنَوىّ ، وهو لزِنْيَةٍ وزَنْيَةٍ ، والفتح أفصح . والكلمة الأخرى مهموز . يقال زَنَأت في الجبل أزنأ زُنُوءًا وزَنْأً . والثالثة : الزَّنَاء ، وهو القصير من كلِّ شئ . قال : وتُولجُ في الظّلِّ الزَّنَاءِ رءُوسَها * وتحسِبَهُا هِيمًا وهنَّ صحائحُ « 1 » وقال آخر « 2 » : وإذَا قُذِفْتُ إلى زَنَاءٍ قعْرُها * غبراءَ مُظْلمةٍ من الأحفار « 3 » والرابعة : الزَّنَاء « 4 » : الحاقن بولَه . ونهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أنْ يصلى الرجل وهو زَنَاء . زنج الزاء والنون والجيم ليس بشىءٍ . على أنّهم يقولون الزَّنَجَ : العطش ، ولا قياس لذلك . زنح الزاء والنون والحاء كالذي قبله . وذكر بعضهم أن التزنُّح التفتُّح في الكلام . زند الزاء والنون * والدال أصلان : أحدهما عضو من الأعضاء ، ثم يشبه به . والآخَر دليلُ ضيقٍ في شئ .

--> ( 1 ) البيت لابن مقبل ، كما في اللسان ( زنأ ) . ( 2 ) هو الأخطل . ديوانه 81 واللسان ( زنأ ) . ( 3 ) الأحفار : جمع حفر ، بالتحريك ، وهو المكان المحفور . وقبل البيت في ديوانه : بأبى سليمان الذي لولا يد * منه علقت بظهر أحدب عارى . ( 4 ) الزناء كسحاب ، بتخفيف النون .